حجم الورق

دليل الأعمال الفنية للطلاب

Oaklets

الاسم الفصل الدراسي التاريخ

إيفان إيفانوفيتش شيشكين, Oaklets (1886), المتحف التريتاكوفسكي. ملك عام

بيانات أساسية

الفنان
إيفان إيفانوفيتش شيشكين topimpressionists.com/ar/artists/yfn-yfnwfytsh-shyshkyn_ar/
تاريخ ميلاد ووفاة الفنان
1832 – 1898
مدهونة
1886
الوسيط الفني
Oil On Canvas
المقاس الأصلي
37 x 62 cm
الحركة
Russian Landscape
مكان الإقامة
المتحف التريتاكوفسكي topimpressionists.com/ar/museums/lmthf-ltrytkwfsky-mwskw_ar/
Artistic style
Analytical realism
Influences
Russian landscape
Notable elements
Forest landscape
Subject or theme
Nature, forest scene

ضمن السياق

Oaklets — إيفان إيفانوفيتش شيشكين

ما هي أبعاده؟

الأبعاد الأصلية هي 37 × 62 سم (الارتفاع × العرض)، وهي معروضة هنا بجانب شخص بالغ متوسط الطول.

تاريخ الرسم

  1. 1830
  2. 1840
  3. 1850
  4. 1860
  5. 1870
  6. 1880
  7. 1890

مظلل: مسيرة حياة إيفان إيفانوفيتش شيشكين (1832–1898) ▲ هذا العمل، 1886

أعمال فنية مماثلة

اختر عملاً واحداً مما سبق: اذكر شيئين يتشابه فيه مع هذا العمل، وشيئاً واحداً يختلف عنه.

أعمال أخرى تتماشى مع هذا العمل: topimpressionists.com/ar/art/similar/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/

لوحة الألوان

مُقاسة من الصورة

    اللون الرئيسي

    Espresso #394432

    لوحة ألوان مُصنفة

    • #394432
    • #697044
    • #D1E1DF
    • #9D9864
    لوحة الألوان
    Neutrals مجموعة الألوان السائدة في الصورة.
    اللون الأساسي
    Espresso
    درجة التشبع
    Balanced مدى تشبع الألوان وتنوعها، بدءاً من لون واحد خافت وصولاً إلى ألوان متعددة زاهية.
    التباين
    Statement مدى تفاوت الألوان في درجة السطوع والتشبع عبر اللوحة.
    تناغم
    Strong Color Unity مدى تناغم الألوان مع بعضها البعض، بدءاً من التضاد وصولاً إلى الوحدة الكاملة.
    السطوع
    Brilliant مدى سطوع أو عتامة الصورة بشكل عام، بدءاً من الظلال العميقة وصولاً إلى الإضاءة الساطعة.
    درجة التشبع
    Subtle Color مدى نقاء وقوة الألوان، من الرمادي الباهت إلى الألوان الزاهية تماماً.

    حول هذا العمل الفني

    Oaklets — إيفان إيفانوفيتش شيشكين

    The Soul of the Russian Forest: Unveiling Ivan Shishkin’s “Oaklets”

    Oaklets,” painted in 1886 by Ivan Ivanovich Shishkin, isn't merely a landscape; it’s a profound meditation on nature’s enduring strength and the quiet rhythms of rural life. Housed within the esteemed Tretyakov Gallery in Moscow, this oil-on-canvas masterpiece offers a glimpse into the meticulous observation and deeply felt connection that defined Shishkin’s artistic legacy. More than just depicting trees, he captures an atmosphere—a sense of timelessness and serene contemplation rooted firmly in the heart of Russia.

    Shishkin's approach was fundamentally analytical. He rejected romanticized notions of nature, instead meticulously studying its forms and textures through countless hours of observation. This dedication to scientific accuracy is evident in the remarkably detailed rendering of each leaf, branch, and furrow on the ancient oaks dominating the scene. His technique—a hallmark of his style—involved layering thin glazes of paint, building up color gradually to achieve a luminous quality and an almost palpable sense of depth. The interplay of light and shadow, particularly during the dappled sunlight filtering through the canopy, is executed with breathtaking precision, creating a dynamic visual experience.

    A Symphony of Texture and Light

    The painting’s composition draws the eye into a carefully constructed space. A prominent, mature oak tree anchors the foreground, its gnarled branches reaching skyward like ancient arms. Surrounding it are younger oaks, scattered throughout the background, establishing a sense of depth and layering that mimics the natural distribution of trees in a forest. Notice how Shishkin doesn’t simply paint the trees; he renders their textures—the rough bark, the delicate veins of leaves, the subtle variations in color – with an almost tactile quality. The artist masterfully uses broken brushstrokes to suggest movement within the foliage and create a sense of airiness.

    Beyond the trees themselves, Shishkin subtly introduces elements of rural life. A small group of horses graze peacefully near the center, while two cows are positioned closer to the right side of the canvas. These animals aren’t merely decorative; they represent a harmonious relationship between humanity and nature—a testament to the sustainable practices that were integral to Russian peasant life. The inclusion of these figures adds a layer of narrative complexity, inviting viewers to contemplate the interconnectedness of all living things.

    Symbolism in the Heartwood

    The oak tree itself carries profound symbolic weight within Russian folklore and tradition. It’s often associated with strength, resilience, longevity, and wisdom—qualities deeply admired in the Russian character. In “Oaklets,” the ancient oaks stand as silent witnesses to centuries of change, embodying a sense of continuity and permanence. The painting can be interpreted as an ode to the enduring power of nature and its ability to provide solace and inspiration.

    Furthermore, Shishkin’s choice of subject matter—a quiet forest scene—reflects a broader shift in Russian art during the late 19th century. Following the emancipation of serfs in 1861, there was a growing interest in depicting the lives and landscapes of ordinary people. Shishkin's work exemplifies this trend, offering a nuanced portrayal of rural Russia that resonated deeply with audiences.

    Bringing “Oaklets” Home: A High-Quality Reproduction

    Owning a reproduction of “Oaklets” is more than simply acquiring a beautiful image; it’s bringing a piece of Russian art history into your home. Reproductions, meticulously crafted by skilled artists using the same techniques as Shishkin himself, capture the essence of the original painting with remarkable fidelity. The rich colors, intricate details, and evocative atmosphere are faithfully reproduced on high-quality canvas, creating a stunning addition to any interior space.

    Consider this artwork not just as decoration, but as a portal—a window into the soul of the Russian forest and the artistic vision of Ivan Shishkin. It’s an investment in beauty, history, and a timeless connection with nature.

    الفنان والمتحف

    الفنان

    إيفان إيفانوفيتش شيشكين

    تاريخ الميلاد يَلاَبُوغَا, روسيا

    الروح الشفافة للغابة الروسية: حياة في المناظر الطبيعية

    إيفان إيفانوفيتش شيشكين، اسم يتردد صداه في أذهان عشاق الفن الروسي ويجسد جمال الغابات الروسية الشاسعة والمليئة بالحياة، ولد في يوم الأربعاء الموافق 25 يناير عام 1832م في مدينة يليابوجا، إقليم فياتكا الحكومي. نشأته المبكرة لم تكن متجذرة في التقاليد التجارية فحسب، بل كانت تحمل في طياتها حساسية عميقة للعالم الطبيعي - حساسية استثمرتها حياته الفنية في شغف لا ينضب بالرسم. بعد إتمام تعليمه في مدرسة كازان الثانوية، بدأ شيشكين رحلة أكاديمية دقيقة، حيث درس أولًا في مدرسة موسكو للفنون والرسومات والنحت لمدة أربع سنوات، ثم استكمل دراسته في الأكاديمية الإمبراطورية الروسية في سانت بطرسبرج من عام 1856 إلى عام 1860م. هنا، تحت إشراف أساتذة مرموقين، تم تزويده بالمهارات التقنية اللازمة لتحويل علاقته العميقة بالطبيعة إلى لوحات لا مثيل لها في الواقعية، مُحدثًا ثورة حقيقية في عالم الفنون الروسية وتحديدًا في مجال المناظر الطبيعية.

    الواقعية والتأثيرات الروحانية لحركة البارزين

    شكلت حركة البارزين تأثيرًا عميقًا على مسيرة شيشكين الفنية، حيث رفضت القيود الأكاديمية التقليدية لصالح إيصال الفن إلى عامة الناس. هذه الحركة دافعت عن الواقعية وبدأت في تصوير الحياة كما هي حقًا - وغالبًا ما ركزت على القضايا الاجتماعية وجمال الغابات الروسية. كانت المناظر الطبيعية لشيشكين تتوافق تمامًا مع هذا المبدأ، فهو لم يرسم المشاهد فحسب، بل استطاع التقاط جوهر روسيا الشاسعة والصلبة والمتمردة. أصبح عضوًا في الأكاديمية الإمبراطورية في سانت بطرسبرج وعمل لاحقًا رئيسًا لقسم المناظر الطبيعية في أكاديمية الفنون العليا هناك من عام 1873 إلى عام 1898م، مما أثرى حياة الفنانين الجدد بمهاراته التقنية وتزامه الراسخ بتصوير عظمة الطبيعة، مُحدثًا بذلك تحولًا حقيقيًا في الأسلوب الروسي الفني. لم تكن مهمة شيشكين مجرد محاكاة دقيقة للواقع، بل كانت تهدف إلى إثارة استجابة عاطفية عميقة لدى المشاهد - شعور بالرهبة والسكينة والتواصل مع الأرض، مُجسدةً بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي.

    إبداعات أيقونية: أعمال تحدد هوية الأمة

    تضم مجموعة شيشكين الفنية تحفة فنية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية الروسية، وتحديدًا لوحة صباحًا في غابة الصنوبر التي يُشار إليها خطأً على أنها رسمت بمفردة، على الرغم من أن البومة كانت مرسومة بواسطة كوستنتين سافيتسكي، حيث استطاع شيشكين التقاط مشهدًا هادئًا وقويًا للضوء الذي يتسلل بين أشجار الصنوبر الشاهقة. لا يكمن جمال اللوحة في براعته التقنية فحسب، بل أيضًا في رسالته الرمزية العميقة: فالغابة تمثل روسيا نفسها، وهي قوية وعظيمة ومتمردة، مُجسدةً بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية. لم تكن مهمة شيشكين مجرد محاكاة دقيقة للواقع، بل كانت تهدف إلى إثارة استجابة عاطفية عميقة لدى المشاهد - شعور بالرهبة والسكينة والتواصل مع الأرض، مُجسدةً بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية.

    إتقان التفاصيل: تقنية لا مثيل لها

    كان شيشكين يتميز ببراعته التقنية التي لا تضاهى، حيث لم يكتفِ بتصوير المشاهد بدقة متناهية، بل سعى إلى إثارة استجابة عاطفية عميقة لدى المشاهد - شعور بالرهبة والسكينة والتواصل مع الأرض، مُجسدةً بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية. كان كل ورقة ونبت مرسومًا بدقة متناهية، لكن هذه الدقة لم تكن مجرد وسيلة لتحقيق المحاكاة الدقيقة للواقع، بل كانت تعكس وعيًا عميقًا بالجمال الخفي للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية. كان شيشكين يتميز ببراعته التقنية التي لا تضاهى، حيث لم يكتفِ بتصوير المشاهد بدقة متناهية، بل سعى إلى إثارة استجابة عاطفية عميقة لدى المشاهد - شعور بالرهبة والسكينة والتواصل مع الأرض، مُجسدةً بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية.

    إرث وتأثير دائم

    توفي شيشكين عن عمر يناهز الـ 66 عامًا في سانت بطرسبرج في يوم الأحد الموافق 20 مارس عام 1898م، تاركًا وراءه إرثًا لا يُضاهى في عالم الفنون الروسية، حيث رفع مستوى الرسم إلى آفاق جديدة من الواقعية والعمق العاطفي. تُعتبر أعمال شيشكين من أهم الأعمال التي تحدد هوية الأمة وتجسد جمال الطبيعة الشاسعة، وقد تم عرضها بشكل بارز في العديد من المتاحف الروسية، بما في ذلك متحف كارتينكا للتاريخ الفني في ورونيجي ومتحف الفنون في Yaroslavl، ويمكن العثور عليها على منصات مثل متحف الكرامسة في موسكو وموقع AllPaintingsStore، ويظل إرث شيشكين مصدرًا للإلهام للفنانين والجمهور على حد سواء، مُجسدًا بذلك رؤيته الفريدة للعالم الطبيعي وتحديدًا في مجال الفنون الروسية.

    المتحف

    المتحف التريتاكوفسكي

    يُعرض في موسكو, روسيا الاتحادية

    رحلة حج إلى روح روسيا: معرض تريتياكوف الحكومي

    ليس معرض تريتياكوف الحكومي في موسكو مجرد متحف عابر، بل هو رحلة غامرة في أعماق القلب والروح الروسية. تأسس المعرض عام 1856 على يد بافل ميخائيلوفيتش تريتياكوف، ذلك التاجر الرؤيوي الذي دفعته رغبة وطنية صادقة لصياغة هوية قومية من خلال التعبير الفني؛ حيث بدأ كمجموعة شخصية حميمية تجسد إيمانه الراسخ بقدرة الفن على عكس الجوهر الروسي. هذا التأسيس الوجداني يضفي على المؤسسة بأكملها أجواءً من الألفة المعتزة، داعياً الزوار إلى فضاء تهمس فيه القرون بقصصها عبر أروقته المقدسة، ليشعر المرء وكأنه لا يدخل مستودعاً للفنون فحسب، بل يخطو داخل منزل عائلي محبوب يزخر بالكنوز الفنية والسرديات التاريخية.

    وتأتي السردية المعمارية لمعرض تريتياكوف موازية في جاذبيتها للأعمال الفنية التي تحتضنها؛ فالمبنى الرئيسي في ممر لافروشينسكي بدأ حياته كمنزل خاص لعائلة مامونتوف، محتفظاً بمقياس حميم يخفي وراءه تحوله إلى مؤسسة عامة. وتستحضر الواجهة المذهلة التي صممها فيكتور فاسنيتسوف —وهي تحفة من طراز الإحياء الروسي— شعوراً بالعظمة القديمة والفخر الوطني، مستمدة إلهامها من الفلكلور والتقاليد الدينية المتجذرة في النسيج الثقافي لروسيا. يبدو المبنى وكأنه ينبثق عضوياً من أرض موسكو، مزيناً بتفاصيل دقيقة تلمح إلى التراث الغني للأمة. وفي المقابل، تقدم التوسعات اللاحقة، ولا سيما معرض تريتياكوف الجديد في كريمسكي فال، تضاداً صارخاً؛ حيث توفر مساحة حديثة صُممت لاستيعاب الحركات الثورية والتجارب الجريئة في القرنين العشرين والحادي والعشرين، مما يعكس تجاوراً متعمداً بين الأصالة والحداثة، وهو تباين لا يمثل صراعاً بقدر ما هو بيان قوي حول التطور المستمر لروسيا.

    أصداء الإيمان والإمبراطورية: رحلة عبر الزمن

    إن التجول في قاعات تريتياكوف يشبه الشروع في ملحمة زمنية عبر التطور الفني الروسي. فمجموعة المعرض من الأيقونات القديمة —وخاصة أيقونة "ثيوتوكوس فلاديمير"، بألوانها النابضة وأسطحها المذهبة وتعبيراتها الهادئة— تمنحنا إطلالة لا مثيل لها على الحياة الروحية في روسيا العصور الوسطى؛ فهي نوافذ تطل على عالم غارق في التقاليد البيزنطية، حيث تلاقت الرمزية مع الحرفية الدقيقة لابتكار قطع فنية ذات جمال أخاذ وقوة تعبدية. هذه ليست مجرد صور دينية، بل هي قطع أثرية ثقافية عميقة تكشف عن المعتقدات والعادات والحساسيات الفنية لعصر مضى. إن الضياء الساحر لهذه الأيقونات، والذي تحقق من خلال الطبقات المتقنة من ورق الذهب والأصباغ، يتحدث بوضوح عن التفاني الذي استُثمر في إبداعها، حيث تفيض كل لمسة فرشاة بالصلاة والتبجيل.

    وبالانتقال نحو القرن التاسلد عشر، يواجه المرء بانوراما للحياة الروسية رُسمت بواقعية مذهلة وعمق عاطفي؛ حيث يجسد أساتذة مثل إيليا ريبين التيارات الاجتماعية والسياسية لروسيا الإمبراطورية —من صراعات الفلاحين إلى ترف الحياة البهية والاضطراب الفكري الذي ميز تلك الحقبة. كما تستحضر المناظر الطبيعية لإيفان شيشكين اتساع وعظمة الريف الروسي، ملتقطة روح غابات الزان وصمود الناس الذين يسكنونها. أما اللوحات الجوية لإيزاك ليفيتان، فتنقل إحساساً شجياً بالجمال الكئيب، مشبعة غالباً بارتباط عميق بالطبيعة والمعاناة الإنسانية، في مشاهد لشخصيات وحيدة تتأمل المدى اللامتناهي للشتاء الروسي أو الوقار الهادئ لقرية ريفية.

    ثورة الطليعة: كسر الحدود

    شهد مطلع القرن العشرين تحولاً جذرياً في الفن الروسي مع تبني الفنانين بجرأة لأشكال تعبيرية جديدة وراديكالية. ويضم معرض تريتياكوف مجموعة رائعة من روائع الفن الطليعي (الأفان جارد) التي تحدت المفاهيم التقليدية للتمثيل ومهدت الطريق للفن الحديث في جميع أنحاء العالم. فقد أصبحت "المربع الأسود" الشهيرة لكازيمير ماليفيتش —بشكلها الهندسي البسيط ظاهرياً— رمزاً قو بلي للتجريد الخالص، رافضة الصور التمثيلية لصالح استكشاف روحي للون والشكل. وفي الوقت نفسه، استكشفت تكوينات فاسيلي كاندينسكي النابضة بالحياة، والمفعمة بالأشكال التجريدية والطاقة الديناميكية، العلاقة العميقة بين الفن والموسيقى، بينما مزجت لوحات مارك شاغال الحالمة عناصر من الفلكلور والذاكرة والتجربة الشخصية في أعمال موحية وعاطفية للغاية. لم تكن هذه الفترة مجرد ابتكار فني فحسب، بل كانت انعكاساً مباشراً للاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي عصفت بروسيا —رغبةً في صياغة لغة بصرية جديدة لعصر جديد.

    وتكتسب مجموعة المعرض خلال هذه الفترة أهمية خاصة، فهي لا تعرض الأعمال المكتملة فحسب، بل تقدم أيضاً المسودات والدراسات التحضيرية، مما يمنحنا نظرة ثاقبة على العمليات الإبداعية للفنانين. إنها شهادة على التجريب الجريء الذي ميز تلك الحقبة —احتضان للون والشكل والعاطفة غير مسار تاريخ الفن بشكل جذري.

    إرث حي: المعارض الحالية والجاذبية الخالدة

    يستمر معرض تريتياكوف الحكومي في التطور اليوم، مستضيفاً معارض ديناميكية تعرض الكنوز التاريخية والإبداعات المعاصرة على حد سواء. وتظهر العروض الحديثة مثل "رؤية المجهول"، التي تعيد سياق الروائع المألوفة جنباً إلى جنب مع أعمال أقل شهرة، التزاماً بالمنظورات الجديدة والبحث العلمي —وهو تفانٍ في كشف طبقات جديدة من المعنى داخل الأعمال الفنية الراسخة. إن جهود المعرض المستمرة للحفاظ على مجموعته مع الانخراط في الوقت ذاته مع الاتجاهات الفنية الحالية تضمن استمرار أهميته للأجيال القادمة. وبالنسبة لعشاق الفن، وجامعي المقتنيات، ومصممي الديكور الداخلي على حد سواء، فإن معرض تريتياكوف الحكومي هو أكثر من مجرد متحف؛ إنه تجربة غامرة، واتصال عميق بروح روسيا.

    روابط مفيدة:

    معرض تريتياكوف:

    https://en.wikipedia.org/wiki/Tretyakov_Gallery

    المعارض البارزة (حديثة ومستمرة):

    يستضيف المعرض بانتظام معارض مؤقتة تستكشف موضوعات متنوعة ضمن تاريخ الفن الروسي والممارسات المعاصرة. يرجى مراجعة موقعهم الإلكتروني لمعرفة أحدث الفعاليات.

    اكتشف المزيد من الروابط

    متوفر عبر الإنترنت

    رمز QR يربط بصفحة تنزيل Oaklets

    topimpressionists.com/ar/art/download/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/

    توثيق هذا العمل الفني

    MLA
    شيشكين, إيفان إيفانوفيتش. Oaklets. 1886, المتحف التريتاكوفسكي. https://topimpressionists.com/ar/art/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/
    APA
    شيشكين, إيفان إيفانوفيتش (1886). Oaklets [Painting]. المتحف التريتاكوفسكي. https://topimpressionists.com/ar/art/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/
    Chicago
    إيفان إيفانوفيتش شيشكين. Oaklets. 1886. المتحف التريتاكوفسكي. https://topimpressionists.com/ar/art/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/
    Harvard
    شيشكين, إيفان إيفانوفيتش (1886) Oaklets. المتحف التريتاكوفسكي. Available at: https://topimpressionists.com/ar/art/ivan-ivanovich-shishkin-oaklets-8YDK2Y-en/

    تأمل بدقة

    Oaklets — إيفان إيفانوفيتش شيشكين

    تأمل التفاصيل

    أجب بأسلوبك الخاص؛ فلا توجد إجابات خاطئة هنا، بل توجد فقط إجابات يمكنك شرحها.

    1. ما الذي يجذب انتباهك أولاً، ولماذا؟
    2. ما هي الألوان أو الأشكال التي تضفي هذا الطابع — وما هو ذلك الطابع؟
    3. يُصنف كتالوجنا هذا العمل تحت: forest, trees, landscape. هل تتفق مع ذلك؟ وماذا تود أن تضيف أو تحذف؟
    4. عد إلى العمل صباح في غابة صنوبرية (1886) الذي استعرضناه سابقاً في هذا الدليل؛ اذكر أمرين يتشابه فيهما مع هذا العمل، وأمراً واحداً يختلف عنه.
    5. إيفان إيفانوفيتش شيشكين كان في عمر 54 تقريباً عندما أُنجز هذا العمل. ما الذي يظهر في هذه اللوحة كأنه نتاج مرحلة فنية كهذه؟

    ردك

    اكتب فقرة قصيرة عن هذا العمل الفني، مستعيناً بالحقائق الواردة في الأجزاء السابقة من هذا الدليل وبإجاباتك أعلاه.

    اختبار معلومات فنية

    Oaklets — إيفان إيفانوفيتش شيشكين

    ما مدى معرفتك بهذا العمل الفني؟

    اختر إجابة واحدة لكل من الأسئلة 5 أدناه. لكل سؤال إجابة صحيحة واحدة فقط.

    1. 1. What is the primary subject of Ivan Shishkin’s painting ‘Oaklets’?

      • A A bustling city street scene
      • B A serene landscape featuring oak trees and a stream
      • C A portrait of a noble family
    2. 2. In what year was ‘Oaklets’ painted?

      • A 1860
      • B 1886
      • C 1900
    3. 3. Which museum currently houses the original ‘Oaklets’?

      • A The Louvre Museum, Paris
      • B The Tretyakov Gallery, Moscow
      • C The Metropolitan Museum of Art, New York
    4. 4. Ivan Shishkin was known for his expertise in depicting which subject matter?

      • A Abstract Expressionism
      • B Forest landscapes and wildlife
      • C Still life arrangements
    5. 5. What artistic technique is most prominently featured in ‘Oaklets’?

      • A Impasto – thick application of paint
      • B Pointillism - using small dots of color
      • C Fauvism – bold, non-naturalistic colors

    درجتي: ____ من أصل 5

    مفتاح الإجابات — للمعلم

    تبدأ هذه الصفحة صفحة مطبوعة جديدة، لذا يمكن ببساطة استبعادها من النسخ.

    1A · 2B · 3B · 4B · 5A