تُرسَم كل نسخة من هذه الأعمال بأيدي فنانين في الأتيليه، ممن تدرّبوا على تقنيات كبار أساتذة المدرسة الانطباعية — بدءاً من أسلوب "مونيه" في استخدام الألوان المتقطعة، ومروراً بلمسات "رينوار" الرقيقة في تلوين البشرة، وصولاً إلى تقنية "ديغا" في استخدام الطباشير والمذيبات. لا شيء هنا مطبوع، ولا شيء فيه آلي.
يعمل الفنان مستنداً إلى مراجع لونية ذات جودة متحفية، وعلى ذات الكتان البلجيكي الذي استخدمه رسامونا منذ عهد أكاديمية جوليان (Académie Julian). وتستغرق كل لوحة ما بين 40 إلى 120 ساعة من العمل.