حياة صيغت بالفن والنضال لم تكن أليس إليزابيث كاتليت، التي عرفها العالم باسم إليزابيث كاتليت، مجرد فنانة عادية؛ بل كانت راوية قصص بصرية كرست حياتها لتجسيد القوة والصمود والجمال في الشعوب السود والمكسيكية. ولدت في واشنطن العاصمة عام 1915، ولم تبدأ رحلتها الفنية بتدريب أكاديمي رسمي، بل بشغف طفولي عميق أثاره منحوت خشبي صنعه والدها. هذا اللقاء المبكر أشعل جذوة شغف سيحدد ملامح عمل حياتها بأكملها. لقد غرس والداها، وكلاهما من التربويين – حيث كان والدها يدرس في جامعة تيسكيجي ولاحقاً في نظام المدارس العامة بواشنطن، بينما كانت والدتها تعمل كمسؤولة عن مراقبة الغياب – فيها تقديراً عميقاً للتعلم والمسؤولي…
مخطط لأعمال إليزابيث كاتليت المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع؛ تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.