بداياته ومسيرته المهنية ميكيلانجيلو دي لودوفيكو بوناروتي سيموني، الذي ذاع صيته عالمياً باسم ميكيلانجيلو، لم يكن مجرد فنان عادي، بل كان عبقرية إيطالية متجسدة في هيئة نحات، ورسام، ومهندس معماري، وشاعر من عصر النهضة العليا. ولد في جمهورية فلورنسا في السادس من مارس عام 1475، واستلهم أعماله من النماذج الخالدة للعصور الكلاسيكية القديمة، مما جعل إرثه يترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن الغربي. أعمال وإنجازات خالدة تجلت عبقرية ميكيلانجيلو في قدرته المذهلة على تطويع المواد، حيث نحت تحفتي البييتا وداود قبل أن يتجاوز الثلاثين من عمره. ولم يتوقف إبداعه عند النحت، بل صاغ اثنين من أكثر اللوحات الجدارية تأثير…
مخطط لأعمال ميكيلانجيلو المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع؛ تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.