حياة غارقة في الأسطورة والضوء: عالم روبرت فاولر ولد روبرت فاولر في بلدة أنستروتر الساحلية الهادئة في فايف عام 1853، وكان فناناً اسكوتلندياً نفخت لوحاته الحياة في الأساطير الكلاسيكية والمناظر الطبيعية المفعمة بالرمزية الرقيقة. لم تبدأ رحلته من خلال تدريب فني رسمي، بل من داخل دفء الحياة المنزلية الهادئة التي نشأ فيها؛ فبينما كان والداه ينشغلان بمشاريع تجارية، وجد فاولر ملاذه وتعبيره الأول تحت رعاية عمه وعمته. وقد صقلت هذه الفترة التكوينية موهبة فطرية في الرسم، سرعان ما ازدهرت لتتحول إلى الرسم الزيتي والنحت بالطين، مما كان دليلاً على موهبة ستطلب اعترافاً واسعاً قريباً. مثّل انتقاله إلى ليفربول…
مخطط لأعمال روبرت فاولر المصنفة ليس حسب التاريخ، بل حسب الموضوع. تمثل "الأطراف" (Spokes) ما رسمه الفنان؛ بينما تمثل "الحلقات" (rings) زمن الرسم؛ وتكشف "الخيوط" (threads) الممتدة بين النجوم عن الرعاة والأماكن التي تربط بينهم في خفاء.
يجمع كل فرع من فروع الأطلس الأعمال بناءً على موضوعاتها: الصور الشخصية، والمشاهد المقدسة، والأساطير، والدراسات العلمية. انقر فوق أي فرع لنقل تلك المجموعة إلى الأعلى.
تحدد المسافة عن المركز التسلسل الزمني؛ فالحلقة الداخلية تمثل الفترة الأقدم، بينما تمثل الحلقة الخارجية السنوات الأخيرة، وتتطور الأساليب الفنية كلما اتجهنا نحو الخارج.
تربط الخطوط الملونة بين الأعمال التي يجمعها نفس الراعي، أو التكليف، أو الموضوع؛ تتبع سياقاً معيناً لتشاهد توهج المجموعات المرتبطة عبر مختلف المواضيع.