حياة نحتتها أصداء الوجود ألبرتو جيكوميتي، الاسم الذي اقترن بتلك القامات المستطيلة والموحشة التي ميزت معظم منحوتات القرن العشرين، ولد في عام 1901 وسط المناظر الطبيعية الخلابة لمدينة بورغونوف في سويسرا. هذا المحيط الألبي، الرابض بالقرب من الحدود الإيطالية، غرس في وجدانه تقديراً مبكراً للشكل والفضاء، وهي سمات ستشكل رؤيته الفنية بعمق. لم يكن مجرد دخول إلى عالم الفن، بل كان مولوداً فيه؛ فقد كان والده، جيوفاني جيكوميتي، رساماً مرموقاً من ال…
تصفح المسيرة المهنية لـ ألبرتو جياكوميتي — عملاً تلو الآخر، وفصلاً تلو الآخر — بدءاً من أقدم عمل مؤرخ وصولاً إلى الأحدث؛ حيث تم تثبيت كل صورة مصغرة في سنتها الدقيقة على المحور الذهبي.
ينقسم الشريط إلى نطاقات مظللة، يمثل كل منها مرحلة من المسيرة المهنية؛ حيث تجمع كل مرحلة أعمال ألبرتو جياكوميتي حسب فترتها التاريخية — بدءاً من مرحلة التدريب المبكر، وصولاً إلى مرحلة النضج الفني، ثم السنوات الأخيرة.
تُثبَّت كل صورة مصغرة عند سنة إنشائها بدقة، حيث ينسدل خيط ذهبي رفيع من الصورة وصولاً إلى نقطتها المحددة على المحور. وتُميز الإطارات الأكبر حجمًا روائع الفنان حسب ترتيبها.
يتغير لون الشريط المتدرج أسفل المحور مع تغير الحركة الفنية المهيمنة عبر الزمن — من درجات الذهبي الدافئة في الفترة المبكرة وصولاً إلى النغمات الأكثر عمقاً في مرحلة النضج، حيث يمتلئ الشريط تدريجياً أثناء التمرير.