طباعة جيكلي أو كانفاس بجودة المتاحف، مع سرعة في التنفيذ وخيارات متنوعة للتشطيب. ( اطلب نسخة مرسومة يدويًا
التحويل إلى الصورة الرقمية)
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقاً والتي تتوافق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
أدخل العرض والارتفاع اللذين تحتاجهما، ليتناسب مع إطارك أو جدارك. يمكن قص المطبوعة فقط، ولا يمكن أبداً جعلها أكبر من الصورة الأصلية، لذا فإن أي مقاس بشكل مختلف سيؤدي إلى فقدان جزء من الصورة. سنرسل لك نموذجاً رقمياً تجريبياً لاعتماده قبل البدء في عملية الطباعة. الصورة المعروضة في هذه الصفحة لا توضح القص الفعلي — النموذج التجريبي فقط هو ما يظهر ذلك.
توصيل عالمي إلى خلال أسبوعين بدلاً من المدة القياسية البالغة 4/5 أسابيع. (23 أكتوبر)
Candle-Lit Interior
مقاس النسخة المطبوعة
يعد ماتيس (أو ماثيس) نيفيو أحد أبرز رسامي العصر الذهبي الهولندي، حيث وُلد في مدينة ليدن بهولندا عام 1647 ورحل عن عالمنا في عام 1726. وقد خلد التاريخ ذكره بفضل لوحاته الساحرة والمفصلة التي تنتمي لفن "النوع" (Genre Painting)، تلك المشاهد التي تعيد إحياء تفاصيل الحياة اليومية بكل ما فيها من دفء وبساطة، خلال القرنين السابع عشر وأوائل الثامن عشر.
بدأت الرحلة الفنية لنيفيو بخطوات واثقة من خلال دروس الرسم التي تلقاها على يد أبراهام تورينفليت، وهو رسام زجاج ومعلم رسم بارز (والد يعقوب تورينفليت). ولم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، بل صقل مهاراته بشكل أعمق تحت إشراف المعلم جيريت دو، الشخصية المرموقة في أسلوب "فينشيلدر" (fijnschilder) الشهير في ليدن، والذي عُرف بدقته المتناهية ولمساته الناعمة. هذا التدريب المبكر كان حجر الزs الأساس الذي شكل النهج الفني الفريد لنيفيو.
في بداياته، كانت لوحات نيفيو تعكس تأثراً قوياً وواضحاً بأعمال جيريت دو، ويتجلى ذلك بوضوح في التأطير المعماري الدقيق والتنفيذ المتقن للوحاته؛ وتعتبر لوحة "أطفال ينفخون فقاعات الصابون" (الموجودة في متحف الفنون الجميلة ببوسطن) نموذجاً مثالياً لهذا التأثير. ومع مرور الوقت، استطاع نيفيو تطوير أسلوبه الخاص ليصبح أكثر شمولية وتوسعاً، حيث وسع نطاق موضوعاته الفنية مع الحفاظ على التزامه الراسخ بالدقة والملاحظة التفصيلية لكل ما يحيط به.
تخصص نيفيو في تقديم عوالم متكررة تأسر الألباب، ومن أبرزها:
رغم أن نيفيو أنتج مجموعة غنية وكبيرة من الأعمال طوال مسيرته، إلا أن بعضها ظل محفوراً في الذاكرة الفنية كعلامات فارقة:
في عام 1671، انضم نيفيو إلى نقابة "سانت لوك" في ليدن، مما كان بمثابة اعتراف رسمي به كفنان محترف. وقد اتسمت مسيرته بإنتاجية مذهلة، حيث استمر في تقديم أعمال تحمل توقيعه من عام 1668 وحتى عام 1721. ومن المثير للاهتمام أن حياته لم تقتصر على ريشة الرسم فحسب، بل شغل أيضاً منصب "مفتش الجنجل" لصالح صانعي البيرة في أمستردام، موازناً بذلك بين شغفه الفني وواجباته المدنية.
يمثل ماتيس نيفيو حلقة وصل حيوية في سلسلة رسامي العصر الذهبي الهولندي. ورغم أنه قد لا يحظى بشهرة واسعة كبعض معاصريه، إلا أن مشاهد الحياة اليومية الدقيقة التي رسمها تقدم رؤى قيمة لا تقدر بثمن حول تفاصيل الحياة اليومية، والعادات، والتفاعلات الاجتماعية في هولندا خلال القرن السابع عشر. ويظل عمله محل تقدير مستمر بفضل مهارته التقنية العالية، وموضوعاته الساحرة، وقيمته التاريخية العميقة.
1647 - 1726 , هولندا