اليوم العظيم لغضبه
في قلب القرن التاسع عشر، لم تكن هناك صور قليلة قادرة على تحريك الروح الفيكتورية بقدر ما فعلت لوحة جون مارتن المعنونة بـ "اليوم العظيم لغضبه". إن هذه اللوحة الزيتية الضخمة على القماش ليست مجرد عمل فني، بل هي تجربة وجدانية لما هو سامٍ ومهيب. وبينما تهيم العين عبر المناظر الطبيعية الشاسعة والمضطربة، يصدم المرء فوراً بحجم الدمار الهائل؛ حيث يجسد المشهد اللحظة الدقيقة لنهاية العالم كما وردت في الكتب…








