1992
جاءت Date Stamp من أنامل Stephan Deckert (1962–1997). يعود تاريخها إلى 1992. تُحفظ في مجموعات بافاريا الحكومية للرسم في ميونخ, ألمانيا. أبعادها 15 × 16 cm
ميونخ, ألمانيا
إرث مجموعات بافاريا الحكومية للرسم تضرب مجموعات بافاريا الحكومية للرسم بجذورها في قلب مدينة ميونخ الألمانية، حيث بدأت مسيرتها المؤسسية في عام 1799 حين كانت تُعرف باسم "الإدارة المركزية لمعارض اللوحات". وقد أرست هذه البداية حجر الأساس لإطارٍ عريق مخصص لحماية الفن الأوروبي، وهو الإطار الذي لا يزال يرسم الملامح الثقافية للمدينة حتى يومنا هذا. وتعود أصول هذه المجموعة الفنية إلى القرن السادس عشر، حيث تضم كنوزاً فنية هامة تعود إلى حقبة ويليام الرابع (1508-1550).
Protected by copyright: these files are for personal reference, not a licence to republish.
Stephan Deckert, Date Stamp (1992), مجموعات بافاريا الحكومية للرسم.
يقوم خبير رقمي بمطابقة الألوان مع الأصل ومعالجة الملف بدقة، مع الحفاظ على أمانة الضوء وضربات الفرشاة.
شراء الملف المتوافق مع الألوانيمكنكم مشاهدة العمل الأصلي "Date Stamp" في مجموعات بافاريا الحكومية للرسم, ميونخ, ألمانيا.
يعود تاريخ "Date Stamp" إلى عام 1992، وهو ما يضع العمل ضمن المسيرة المهنية لـ Stephan Deckert وفي سياق حقبته الزمنية.
أبعاد العمل الفني المسجلة لـ "Date Stamp" للفنان Stephan Deckert هي 16.0 x 15.0cm. يمكن طلب نسخ مطابقة بأحجام أخرى مع الحفاظ على نفس النسب.
أما بخصوص حقوق الطبع والنشر، فإن "Date Stamp" تندرج ضمن لا تزال محمية بموجب حقوق الطبع والنشر.
يُنسب العمل "Date Stamp" إلى Stephan Deckert.
أبدع Stephan Deckert لوحة "Date Stamp" وهو في سن 30. وُلد الفنان في 1962 ويعود تاريخ هذا العمل إلى 1992.
تعتمد حالة حقوق الطبع والنشر لـ "Date Stamp" - لا تزال محمية بموجب حقوق الطبع والنشر - على تاريخ وفاة الفنان في 1997.
1962–1997
The Quiet Observer of the Mundane Stephan Deckert moved through the world with a painterly eye, finding significance in the objects and spaces that others might pass without a second thought. Born in 1962, his life was cut short in 1997, leaving behind a body of work that captures a specific, concentrated moment in time. His canvases did not seek to depict grand historical dramas or mythological struggles; instead, they turned inward toward the stillness of everyday existence. Through his brush, the ordinary was granted a weight and a presence that demanded attention.