1964
جاءت Multiple Earth من أنامل Bernard Vanier (1927). يعود تاريخها إلى 1964. تُحفظ في المعرض الوطني الكندي في أوتاوا, كندا. أبعادها 162 × 114 cm
أوتاوا, كندا
تاريخ المعرض الوطني الكندي تعود جذور المعرض الوطني الكندي إلى عام 1880، حيث بدأت مسيرة هذه المؤسسة العريقة من داخل مبنى المحكمة العليا الثانية في كندا بمدينة أوتاوا، أونتاريو. وشهدت تلك الحقبة المبكرة من التطور نمواً تدريجياً للمجموعات الفنية عبر عمليات انتقال متعددة، تزامنت مع تبلور الرسالة الجوهرية للمؤسسة وتحديد مهامها بدقة أكبر. ومع حلول عام 1913، أرسى صدور قانون المعرض الوطني الإطار التشريعي الرسمي الذي عزز دور المؤسسة كحارس أمين على الإرث الفني الوطني.
Protected by copyright: these files are for personal reference, not a licence to republish.
Bernard Vanier, Multiple Earth (1964), المعرض الوطني الكندي.
يقوم خبير رقمي بمطابقة الألوان مع الأصل ومعالجة الملف بدقة، مع الحفاظ على أمانة الضوء وضربات الفرشاة.
شراء الملف المتوافق مع الألوانتُعرض لوحة "Multiple Earth" للفنان Bernard Vanier في المعرض الوطني الكندي, أوتاوا, كندا. ويشير وصف المتحف إلى العمل الأصلي، وليس إلى النسخ المطبوعة.
يعود تاريخ "Multiple Earth" إلى عام 1964، وهو ما يضع العمل ضمن المسيرة المهنية لـ Bernard Vanier وفي سياق حقبته الزمنية.
تبلغ أبعاد العمل الأصلي "Multiple Earth" للفنان Bernard Vanier 114.0 x 162.0cm.
حالة حقوق الطبع والنشر لـ "Multiple Earth" للفنان Bernard Vanier: العمل يقع ضمن لا تزال محمية بموجب حقوق الطبع والنشر، وهو ما يحدد مدى إمكانية إعادة إنتاج الصورة بحرية.
تم إبداع "Multiple Earth" بواسطة Bernard Vanier. وتصف المعلومات الواردة في هذه الصفحة العمل الأصلي لـ Bernard Vanier.
عندما أُبدع العمل "Multiple Earth" في عام 1964، كان عمر الفنان Bernard Vanier - المولود في 1927 - هو 37 عاماً.
لا - العمل الفني موجود خارج البلاد. تُعرض لوحة "Multiple Earth" في كندا، بينما وُلد Bernard Vanier في Canada.
1927, Canada
The Canadian Presence of Bernard Vanier To understand the footprint of Bernard Vanier, one must look at the specific intersection of Canadian identity and the formal discipline of visual art. Born in Quebec City, Canada, Vanier emerged from a landscape that demanded a distinct visual language. He did not merely exist within the art scene; he functioned as a practitioner who balanced the act of creation with the responsibility of instruction. His presence in the mid-to-late twentieth century is defined by this dual commitment to the canvas and the classroom.